عزيمة: مصممون على التعلّم



ساهم كل من وباء كوفيد-19 وإغلاق المدارس في عام ٢٠٢٠ بتعطيل العملية التعليمية لأكثر من ١٠٠٠ طالب سوري في مراكز جسور التعليمية. قام فريق جسور بالاستجابة لهذه التحديات عبر ابتكار برنامج مخصص للتعلم عبر الإنترنت بالاعتماد على تطبيق واتساب. قمنا بتكييف منهجنا الدراسي الحالي ليتطابق مع متطلبات التعليم عبر الإنترنت بطريقة يسهل الوصول إليها تعمل على تحقيق عملية تعليمية متكاملة للطلاب وأولياء أمورهم.


تتم هذه العملية بالاعتماد على نهج ثلاثي المحاور يتضمن التلقين عبر الإنترنت، المتابعة المنزلية، والدعم النفسي الاجتماعي الافتراضي من خلال مجموعات عبر تطبيق واتساب بين الآباء والمعلمين.  يتم إرسال مقاطع فيديو والأنشطة تعليمية بشكل دوري  و تشجيع الطلاب على مشاركة نسختهم الخاصة من الواجبات المنزلية وأشرطة الفيديو مه المعلمين للحصول على التقييم المناسب.
نقوم في "عزيمة" بالاعتماد أيضا على مجموعات التعلم غير المتصلة بالإنترنت والتي تمكن الطلاب من مواصلة التعلم من المنزل في حال عدم توافر الاتصال بالإنترنت. كما يتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي من خلال مقاطع الفيديو والمكالمات الشخصية من قبل مستشار جسور النفسي الاجتماعي للإجابة عن اية أسئلة قد تراود الأطفال وذويهم.
---
يأتي برنامج "عزيمة" في وقت يشهد فيه لبنان تسجيل إصابات عديدة بفيروس COVID-19 مما جعل واقع تقديم التعليم المعتاد مليء بالتحديات. وفي هذا السياق، تلتزم جسور بتوفير تجربة تعليمية افتراضية وفعالة للأطفال اللاجئين لضمان حصولهم على نوعية مماثلة للتعليم الذي يتمتع به أقرانهم اللبنانيون. في "عزيمة" نحرص على دعم الأطفال على جميع الأصعدة والمحافظة على تطورهم الأكاديمي والاجتماعي والعاطفي.
 


الأثر

قمنا بالعمل في برنامج "عزيمة" مع أكثر من 900 طالب من طلاب جسور (من الفترة الممتدة بين آذار وحزيران 2020). منهم من كان مشاركاً في برامج التعليم غير الرسمي وبرامج الدعم الخاصة بنا، إلى الملتحقين بالمدارس الرسمية.
شهد برنامج "عزيمة" معدل مشاركة إجمالي بنسبة 58٪، كما لاحظ فريق جسور تقدماً ملحوظاً خلال هذه الفترة لنتائج التعلم في كل من الرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية.
في مركز بيروت، تراوح متوسط درجات التقييم على مدى الفصول الدراسية الأربعة بين 70-91٪، مما يدل على مستوى عالٍ من الكفاءة على الرغم من تحديات التعلم عن بعد.

شركاء البرنامج

Salam School, AFAQ, Malak School, Pioneer Center and Shanay School, Right To Play Lebanon

 

تم تمويل البرنامج من قبل: